مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
233
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> أهل بيت در آن منزل نيز به سوگوارى پرداختند . راوي گويد : « فاجتمع عليهم جمع كثير من القرى والبادية فجدّدوا الأحزان ورفعوا الأصوات وأعلنوا الصِّياح والصُّراخ ثمّ ارتحلوا منه وأخذوا طريق المدينة بالكربة الشديدة » ؛ از اعراب باديه گروهى بىشمار فرآهم شدند وتجديد ماتمسرايى وزارى كردند وناله ونفير به فلك أثير رساندند . آنگاه از آن منزل بكوچيدند وجانب مدينه را پيش گرفتند وچون به منزل دوم رسيدند ، از هاتفى شنيدند كه اين شعر را بخواند : ألا يا عين جودي مع حبيب * لقتل البدل والبطل المجيب حسيناً جرَّدوا عنه رداهُ * عن الجسد الشّريف بأبي سليبٍ از أطراف وجوانب ، جمعى كثير از زن ومرد وبزرگ وكوچك فرآهم شدند وهمچنان به ناله وفغان وزارى وسوگوارى كار كردند ونيز از هر منزل كه به منزل ديگر كوچ كردند ؛ اينگونه آشوب برآوردند وچون از منزل پنجم بار بربستند ، حضرت زينب سلام اللَّه عليها از مصائب روز عاشورا ونوائب جناب خامس آل عبا أرواحنا له الفداء تذكره كرد وهمى ناله بركشيد وسرشك از ديده به ديدار بباريد واين ابيات را در بحار به آن حضرت منسوب مىدارد : على الطِّفّ السّلام وساكنيه * وروح اللَّه في تلك القباب 7 نفوساً قدّست في الأرض قدماً * وقد خلصت من النّطف العذاب مضاجع فتية عبدوا وناموا * هجوعاً في الفدافد والشعاب 8 علتهم في مضاجعهم كعاب * بأرواق منعمّةٍ رطاب وصيّرت القبور لهم قصوراً * مناخاً ذات أفنيةٍ رحاب لئن وارتهم أطباق أرضٍ * كما أغمدت سيفاً في قراب فقد نقلوا إلى جنّات عدنٍ * وقد عيضوا النّعيم من العذاب أيبخل بالفرات على الحسين * وقد أضحى مباحاً للكلاب فلي قلب عليه ذو التهابٍ * ولي جفن عليه بانسكاب از آنجا نيز بكوچيدند وبه هر منزل فرود گشتند ، كار ماتم بساختند واز أطراف وجوانب انجمن شدند وگاهى از مردم جنّ يار وسوگوار شدند وقرائت مرثيه واشعار كردند وچون از منزل نهم راه برگرفتند ، جناب زينب كبرى متذكر مادرش زهرا سلام اللَّه عليها شد وعرض كرد : « اى مادر ! برخيز وآشوب رستخيز را بنگر واين كلمات بگذاشت : يا أمّاه ! رجعنا وقلوبنا مقروحة وجفوننا من البكاء مجروحة ورجالنا مقتولة وأموالنا منهوبة » . آنگاه از آن منزل راه برگرفتند ومنزل به منزل سفر كردند ودر هر منزلي از مراسم سوگوارى وزارى خوددارى نكردند وهرچه به مدينهء طيبه نزديكتر شدند ، سوز وگداز ايشان بيشتر شدى وآشوب وفغان فزونتر گرديدى ودر هر منزلي شعرها خواندند وهريك به نوايى ناله ونفير برآوردند وبه ياد كشتگان اشكها از چشمها بباريدند وبه زبانى مخصوص ونوايى خاص بزاريدند تا از منزل نوزدهم بار بربستند -